اين

اين الحرية وكل يحاول جعله في لعبة او في علبة؟
ومن وراء اللعبة والعلبة
استمتاع وبيع وتمتع ....

اليس من الافضل ان تبقى الامور على ماكانت عليه
بكل بساطة
وقدر الامكان؟

هل لنعيش ونستمتع نحتاج للكتير والكتير؟
ما الاهم؟
وهل لنعيش يلزمنا القضاء على الاخر واخد ماعنده او مايستند اليه ؟

بينما يكفينا فقط ان نرى نفسنا في الاخر لننسى ذلك
ونرى الامور
بمنظار اخر
اي فقط التصرف بما عندنا جميعا
باحسن صورة
ولفائدة الجميع
قدر الامكان
ولما لا في اطار الندية
ولكن في الاتجاه السليم
اي في اطار الانا المتجهة نحو الاخر
الامور قد تكون بسيطة

ولكنها كلها مهمة
اي غد سنترك للذين من بعدنا؟
واي عالم سيعيشون فيه؟
هل سيكون جميلا هادئا بما يكفي ليعلق كصورة جميلة على حائط في المنزل؟

او لربما سيكون مكتضا صاخبا حارا متلوتا متسخا بعدة الوان؟
ماذا قرر الكبار في لعبهم؟
وماذا تركوه للصغار؟
كل شيء في عالمنا يوحي بضرورة التشائم او حتميته
وكل ما نسمع من حولنا لايسر
اخبارنا اصبحت اخبار التسلية او التخويف
والكل يبحت عن المتير وجادب الانتباه في الاخبار المختلفة ول كانت هامشية
تضخم وتضخم وتكرر وتكرر
الوان قوية وحادة
واصوات مرتفعة وموسيقا مهيجة او اخرى مخيفة تلعب على العقل الباطن ...
ولكنني وفي خضم كل هذا
اامن ان خير علاج لكل هذا هو
المحافظة على النفس
والتفائل

لكي يتغير العالم
هنالك عدة امور يلزمها ان تتغير بداخله
طبيعة النشاط البشري وهذفه....
طبيعة النظام البشري وهذفه ....
ولعل ماهو موجود الان كله مصيره يا اما الى الزوال او الى اعادة صياغة وتشكيل
من امم متحدة بحق فيتو لدول قوية وننوية ....
واحلاف مختلفة كالا طلسي لخدمة اطراف معينة ... وعدة تحالفات مصلحية مختلفة
دات صور متعددة سياسية او عسكرية ....
وكذلك الابناك الدولية ....وصناديق مختلفة موجهة لخدمة اطراف معينة....
وهيئات اممية وتجمعات جهوية وتقافية....
المهم كل شيء يلزم ان يتغير
لكي يكون حقيقتا
في خدمة الجميع
لا في اطار الفوضى
بل بالحرية
و بالاتفاق والمصادقة الصادقة
في اطار المسؤلية الانسانية و من طرف الجميع
والان عندنا الامكانية لفعل ذلك
ولو في اطار النظام القديم الدي يعمل الان بداخله
وليست هنالك من استحالة
في الانتقال
من نظام قديم
الى نظام انساني جديد
بصيغة انسانية مجددا لا اممية فقط
لقد فكرت كتيرا في اسهل طريقة لمد يد العون لفقير جائع او في حالة عطش
كونهما ربما اسهل ما يمكن القيام به من اجلهم
وفي متناول اكبر عدد ممكن من الناس
فتذكرت السقايات العمومية المجانية في مدن بلدي القديمة
وكذلك بعض الناس الذين كانوا يجعلون امام ابواب منازلهم خوابي من المياه لسقي من يريد
من المارين العطشى
فتذكرت مجددا ان الكتير من الحلول والامور هي في ح قيقة الامر قديمة جديدة
ولعل ما يمكنني الاضافة عليها هو فكرة بسيطة و سهلة وهي
جعل ملسق على باب البيت او الجامع... او العمل او المستشفى.... او المتجر .... او قرب جرس الرن
مكتوب عليه
من كان منكم في حاجة فلا يتردد في طرق باب بيتي
او ان كنت جائعا رن على رقم الشقة واحد متلا
ولما لا ان تطور الامر في جعل فقط
لساق يرمز لباب مفتوح على الباب او الجرس يحفظ كرامة السائل
وكيف العمل مع الامية الكبيرة في عالمنا؟
الحمد لله ان هنالك امكانية لشرح الامور شفويا او عن طريق استعمال مختلف ادوات الاعلان والاعلام
وكما يتعلم الجميع قانون السير وبعض من اشاراته
كل شيء ممكن
ولا احد يطلب من الشخص ادخال السائل للبيت
بل فقط في وقت اولي مد الطعام له
لكي لا يستغل هذا الامر لا غراض اخرى قد تكون سيئة كالسرقة او المعكسة وووو... من قبل اطراف غير محتاجة فعلا للمساعدة
بهذه الخطوة البسيطة ان عممت
لن يكون هنالك من مجال لمد اليد في الطرقات او للتسول من اجل الطعام كما يقال دائما
وتحفض بالتالي كرامة الناس
ونسد ابواب الانحراف امامهم
هذا بطبيعة الحال
ان قبل الناس اطعام الناس من ما يملكون ولو كان بسيطا
و هنالك عدة خطوات اخرى بسيطة او رمزية
يمكن ان تتخد على صعيد الناس البسطاء .... الجمعيات... والدولة وحتى على صعيد العالم باسره
من تخصيص صندوق دولي متلا
لمحاربة الفقر يغدى بموارد دائمة ومهمة لا خطط ترقيعية او ضرفية...
وتخصيص فرق من الخبراء المختلفين لتولي الاشراف على مشاريع تنموية بصيغة مباشرة وعلى كل جوانبها المختلفة وعلى الارض ومع الناس
وتحمل مسؤلياتهم لانجاح تلك المشاريع مع دعمهم بطبيعة الحال
ولما لا تخصيص يوم لمحاربة الفقر بخصم 10/100 متلا من جميع المعاملات التجارية او المصرفية او المعاملات الرابحة العالمية المختلفة
وبطريقة عشوائية على صعيد السنة لتفادي التهرب من ذلك ان حدد اليوم
ولما لا خصم 10/100 من راتب اليوم من الاجراء المختلفين مع مراعات مستويات الاجور
ويمكن التفكير في صرفها محليا او في الاماكن المحتاجة بشدة لذلك
ويمكن موازات ذلك من الجانب الديني بجعل يوم للصيام
ليوم نسميه متلا بيوم الفقير
وهذا على صعيد كل الديانات يحدد باتفاق بينهم
او قد يكون رمزي
موازي ليوم قيام حرب كبيرة مدمرة
كما الحرب العالمية التانية
والتي من نتائجها المباشرة او الغير مباشرة
العالم الذي نعيش فيه اليوم
لن يقضي هذا على الفقر بتاتا
ولكنها خطوة اولى
ان توالت معها الخطوات نكون قطعنا شوطا بعيدا
في الحد من هذه الظاهرة الخطيرة
وسيكون العمل في اتجاهات اخرى لعل الانترنت من ابرزها
بوضع خطط واقتسام المعلومات و الاساليب البسيطة لتحسين عيش الانسان فوق الارض
عن طريق خلق بنك مفتوح امام الجميع (ورغم المفارقة العجيبة هنا)
بنك ضخم من المعلومات النظرية والتطبيقية السهلة والموجهة الى مختلف سكان مناطق العالم المختلفة وفق احتياجاتهم وبلغاتهم ان امكن
من كيفية زراعة وفق ظروف معينة... كيفيات تخزين... بناء مساكن ... قواعد هندسية ...حسابات ...تنبئات مناخية ... دراسة لمختلف العوامل المؤترة على المعيشة .. مدارس ....تداوي .... اعطاء نصائح مختلفة ....وتحسين ما هو موجود واعطاء حلول ...
او جعل ساعات من التعليم في البنية التحتية لاماكن العبادة او الاماكن العمومية
وليس فقط الاكتفاء بالمبادرات الخجولة و (المايكرو كريدي) او القروض الصغيرة
هنالك الكتير الكتير لعمله
ان اراد الانسان
وكل شيء ممكن تقريبا بمشيئة الله
وان لم نصل الى كل شيء
نكون على الاقل قد حققنا الكتير
وعلى قدر المستطاع
ولهذا جعلت الابتسامة اعلاه
هي العلامة والشعار
لمن يريد ان يتفائل ويبتسم
والسلام عليكم جميعا